الشيخ الأميني

206

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

حتى استيقظ / أبو الفتح ورفع رأسه فقال له أبو الحسين : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نومك ؟ قال : نعم ، فقال أبو الحسين : لذلك أمسكت عن الكلام خوفا أن تنزعج وتنقطع عمّا كنت فيه ! - 60 - ابن سمعون وصبيّة الرصّاص قال ابن الجوزي في المنتظم « 1 » ( 7 / 198 ) : حكي أنّ الرصّاص الزاهد كان يقبّل رجل ابن سمعون دائما فلا يمنعه ، فقيل له في ذلك فقال : كان في داري صبيّة خرج في رجلها الشوكة ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في النوم ، فقال لي : قل لابن سمعون يضع رجله عليها فإنّها تبرأ . فلمّا كان من الغد بكرت إليه ، فرأيته قد لبس ثيابه ، فسلّمت عليه فقال : باسم اللّه ، فقلت : لعلّ له حاجة ، أمضي معه وأعرض عليه في الطريق حديث الصبيّة ، فجاء إلى داري فقال : باسم اللّه . فدخلت وأخرجت الصبيّة إليه وقد طرحت عليها شيئا ، فترك رجله عليها وانصرف ، وقامت الجارية معافاة فأنا أقبّل رجله أبدا . - 61 - ملك ينزل لأبي المعالي كان أبو المعالي البغدادي المتوفّى ( 496 ) من الصلحاء الزهاد ، ذكر أنّه أصابته فاقة شديدة في شهر رمضان ، فعزم على الذهاب إلى بعض الأصحاب ليستقرض منه شيئا ، قال : فبينما أنا أريده إذا بطائر قد سقط على كتفي وقال : يا أبا المعالي أنا الملك الفلانيّ ، لا تمض إليه نحن نأتيك به . قال : فبكر إليّ الرجل .

--> ( 1 ) المنتظم : 15 / 3 رقم 2937 .